الوصف
كان الجاحظ فذّا في التأليف، فقد صنّف مؤلفات كثيرة (أكثر من 360 مؤلفا للأسف ضاع أغلبها لكن جاء ذكرها في الترجمات التي أعدها المؤرخون عنه) وجاءت مؤلفاته في ألوان شتى من المعرفة. وفي كتاب ” البخلاء ” استند الجاحظ إلى الدعابة والهزل، فقدّم فنا ساخرا في أحيان كثيرة، كما تقرب إلى العامة ونزل إليها يسمع منها ويدون راسما شخصياته نثريا، فبدت أمام القارئ متخيلة بهيكل حي. فيسرد حكايات البخلاء وقصصهم، ويصور فيه البخيل النمطي بصورة عامة لا البخيل الفرد، متحدثا عنه وعن أفعاله وتصرفاته، وطريقة حبه للمال، وكيف يمسك به خوفا من أن يفارق يده بصورة كاريكاتيرية، لكنها مصورة بالنثر يلتقطها القارئ بخياله.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.