الوصف
في زمنٍ تتقاطع فيه سيوف السياسة مع مصائر القلوب، تبدأ الحكاية من مذبحة القلعة، حيث يسقط أمراء المماليك، وتفرّ جميلة بوليدها وخادمها الأمين سعيد، حاملة سرًّا أثقل من الطريق، وجرحًا لا يندمل. من مصر إلى غزة، ومن عكا إلى جبال لبنان، تتنقل الأرواح الهاربة بين الخوف والرجاء، حتى تجد مأواها في ظل الأمير بشير الشهابي، ذلك الحاكم المهيب الذي يحرس الجبل بعين لا تنام.
لكن الماضي لا يموت بمجرد عبور الحدود. فالطفل غريب، الذي ينشأ بعيدًا عن حقيقة نسبه، يكبر بين قصر بيت الدين ونداءات القاهرة، وفي داخله أسئلة لا يعرف مصدرها. وبين الوفاء والخيانة، والرحمة والقسوة، والحب الممزق بين الوطن والمنفى، تنسج الرواية عالمًا تاريخيًا نابضًا بالحركة والدهشة.
“المملوك الشارد” رواية عن النجاة من بطش السلطة، وعن الأسرار التي تطارد أصحابها، وعن إنسان يحاول أن يجد مكانه وسط عاصفة لا ترحم. إنها رحلة من الدم إلى الأمل، ومن الفقد إلى البحث عن معنى جديد للحياة.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.