الوصف
يفتح هذا الكتاب أبوابًا متعددة على النفس الإنسانية حين تجد نفسها في مواجهة لحظة لا تشبه ما قبلها: مرض يقترب من حافة الموت، سرّ يختبئ خلف ابتسامة هادئة، بيت توقظه خطوات غامضة، وقلب وحيد يحاول أن يجد صوته وسط زحام العالم.
في هذه المختارات لا تأتي القصة القصيرة بوصفها حكاية عابرة، بل كلحظة خاطفة تكشف حياة كاملة. نلتقي بفتاة تربط مصيرها بورقة أخيرة على جدار بارد، ورجل يقبل الخسارة كي يحمي كرامة امرأة لا يعرفها، وأشخاص يطاردهم الخوف أو الندم أو الحنين، فإذا بهم يواجهون أنفسهم على نحو لم يتوقعوه، وتتنوع القصص بين الرقة والسخرية، وبين الدهشة والأسى، وبين المفارقة والرحمة، لكنها تلتقي جميعًا عند سؤال واحد: ماذا يبقى في القلب بعد أن تنتهي الحكاية؟
هذه صفحات تحمل رسائل قادمة من أماكن بعيدة وأزمنة مختلفة، لكنها تصل إلى القارئ كأنها كتبت له وحده؛ توقظ فيه ما نسيه، وتكشف له أن الإنسان، أينما كان، يظل محتاجًا إلى الحب، والغفران، ومعنى صغير يضيء عتمته.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.