الوصف
مفهوم العلم الآن أنه معرفة الأجسام بتحليلها إلى أجزائها المدركة بالحواس، ووصف تركيب هذه الأجزاء بعضها مع بعض،وتعيين قوانين الظواهر كما يبدو للحواس كذلك، وترتيب القوانين من الأخص إلى الأعم ، حتى نصل إلى قانون واحد شامل ؛ بينما دأب العقل أن يتغلغل إلى أعمق ما تبلغ إليه المعرفة الحسية؛ فإذا ما عرض للطبيعة حاول أن يستكشف «المبادئ الذاتية والأولية» المكونة للجسم الطبيعي. ويعنى بالمبادئ الذاتية تلك التي هي عين الماهية وليست زائدة عليها؛ ويعني بالمبادئ الأولية تلك التي هي سابقة على حلول الأعراض ورابطة بين الأعراض والماهية، وما هي إلا مبادئ الماهية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.