الوصف
فصول الكتاب : لا فصول العام ولا فصول العمر – ليس بينها من صلة إلا بقدر ما تتواصل الفصول، إذ يتولد أحدها من آخر، أو يتلاشى بعضهما في بعض والشتاء هنا صيف هناك وهي – بعد – كليالي أبي الطيب “شكول”.
يقول عمر فاخوري مؤلف هذا الكتاب : إذا أراد سمح الخاطر أن يجد غير هذا أيضاً، فهو وشأنه وأنا مؤمن بالذي يقرأ، كمثل إيماني بالذي يؤلف: بدا لي ذات يوم أن أتصور الكمال في مؤلف وقارئه- حبذا لو اجتمعا! – فمثل لنا في صورة رفيقي سفر على راحلة واحدة لابد أن يترادفا، فهما عن طيب نفس يترادفان، إلى حيث لا غاية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.