الوصف
القاهرة أو زمن البدايات يعود إلى مختزنات الذاكرة، ليطل من جديد – حيث هو الآن نضجا واكتمال عمر وخبرة – على سنوات تكوينه المعرفي والعاطفي والوجداني الأوليّ – في السبعينيات -، فيدرك أن القاهرة كانت هي البوابة بالنسبة له نحو العالم بما يعنيه من سياسة وحداثة أدبية وفكرية، وهي البداية الحقيقية للتعرف على الذات جسدًا ومشاعر، وكذلك على الآخر أو العالم – ليس ذلك الغربي البعيد كما درجت الدلالة – إنما العربي أيضًا الذي ننتمي إلى لغته وإرثه وثقافته. فقد كانت عُمَان – كما يقول عنها – قبل سبعينيات القرن المنصرم، على نحو من عزلة قسرية، وانغلاق حرمها لفترة طويلة من هذه المعرفة والتقابل الطبيعيين.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.