الوصف
فريق من العلماء يرى أن مهد اللغات السامية هو جنوب أرمينية، ولا برهان له على ذلك سوى ما ورد في سفر التكوين من أن الطوفان أغرق العالم ، ولم ينج منه سوى نوح وبنيه وما حمل معه في السفينة التي رست على جبال أرارات، حيث بني نوح هناك معبداً ، وأقام هو وذريته ما أقاموا ثم نزحوا منها إلى باقي الجهات.
وفريق آخر يرى أن مهدها الأصلي هو بلاد العراق لخصوبة أرضها وقدم تاريخها … وقد غالى أصحاب هذا الرأي حتى قالوا إن أقدم حضارة وجدت على وجه البسيطة هي حضارة العراق ثم استفاضت منها على بقاع العالم.
أما أمثل الآراء في اعتقاد – مؤلف هذا الكتاب – وأقربها إلى الصحة هو ما انتهى إليه كثرة من علماء اللغات على أنه جزيرة العرب.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.