الوصف
حين يتحول البيت من مأوى إلى قفص، تتكشف أمامنا آثار الطفولة المؤذية التي تترك أثرها العميق على النفس والعقل والجسد. “حين يكون البيت سجناً” يأخذ القارئ في رحلة استكشاف الذات، حيث تتداخل جروح الطفولة الصامتة مع تأثيراتها الطويلة على حياتنا كبالغين. من الصمت القاتل إلى النقد المستمر، ومن الحب المشروط إلى الإهمال العاطفي، يوضح الكتاب كيف تتشكل المشاعر والسلوكيات منذ السنوات الأولى، وكيف تستمر هذه الأنماط لتؤثر في قراراتنا وعلاقاتنا في البلوغ.
يستعرض المؤلف شخصيات حية وواقعية مثل شيماء، يوسف، ران ومرمي، الذين عاشوا تجارب صعبة بصمت، ولكل منهم طريقته في مواجهة الألم واكتشاف ذاته. يبين الكتاب كيف يمكن للوعي بالنمط الطفولي، وفهم آثار “الرتبية السامة” و”الإساءة المًقنّعة”، أن يكون بداية للشفاء والتحرر النفسي، وتحويل الجروح القديمة إلى قوة وإدراك وعلاقات صحية.
كل صفحة من صفحات الكتاب تفتح نافذة على فهم أعظم للطفولة وأثرها على حياتنا الحالية، وتمنح القارئ أدوات لرؤية ذاته بوضوح، واستعادة الثقة بالنفس، وبناء علاقات أكثر توازنًا وصحة. “حين يكون البيت سجناً” رحلة نحو التحرر الداخلي، نحو مواجهة الماضي بصراحة، واستكشاف طرق جديدة للعيش بسلام وقوة عاطفية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.