الوصف
في زمنٍ كانت فيه القيروان قلب المغرب الإسلامي، وكانت الدولة الفاطمية تستعد لفتح صفحة جديدة من تاريخها، تظهر ملياء؛ فتاة بربرية شجاعة، جمعت بين الجمال وقوة النفس، ودخلت قصر المعز لدين الله وهي تحمل في قلبها سرًا لا يعرفه من حولها. فقد تركت خلفها حبًا قديمًا لسالم، وخوفًا عليه من مصير غامض، ثم وجدت نفسها أمام مستقبل تريده السياسة أكثر مما يريده قلبها.
تتحرك أحداث الرواية بين القيروان والمنصورية، في قصور الخلفاء ومجالس القادة، حيث يخطط المعز وقائده جوهر الصقلي لمشروع كبير يغير وجه المنطقة، بينما تنمو في الظل دسائس وأطماع وولاءات قلقة. وفي وسط هذا العالم المضطرب تقف ملياء بين حبها وواجبها، بين طاعة أبيها ورغبتها في أن تختار مصيرها بنفسها.
“فتاة القيروان” رواية عن قلبٍ يحاول أن يبقى صادقًا وسط حسابات الحكم، وعن فتاة وجدت نفسها داخل لعبة أكبر منها، لكنها لم تفقد شجاعتها ولا كبرياءها. إنها حكاية حب ومكيدة وطموح، في عصر كان التاريخ فيه يُكتب بالسيوف والعهود والقلوب الممزقة.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.